الدعم السريع.. خطوات حاسمة لإنقاذ البلاد من الفوضـى

تعمل قوات الدعم السريع، جاهدة لترسيخ مفاهيم وقيم الطمأنينة والاستقرار للشعب السوداني وتوفير سبل تعزيز العلاقات الاجتماعية بين أفراد هذا الشعب، في محوري الأمن القومي والداخلي والدور المجتمعي أيضاً والمتمثل في تأمين حدود البلاد مع محيطه من دول الجوار، منعاً لتنفيذ الأجندة الشريرة التي تتخذ الأراضي السودانية كمنصة انطلاق، وربط ذلك بما يدور في منطقة المثلث الاستراتيجي بين السودان وأفريقيا الوسطى وتشاد، كما يجيء ذلك تنفيذاً لتوجيهات نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بقفل وتأمين الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى، والانتشار الكبير للقوات لتنفيذ تلك المهام لضبط التحركات الديموغرافية من النقطة( أ) -(ب) أو (ج) والعكس، والأنشطة الهدامة التي تمارس من قبل جهات معينة.
أبوجـرادل..
تكتسب منطقة أبوجرادل التابعة لمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور من ذلك، بعداً استراتيجياً مؤثراً في المعادلة السياسية والأمنية بل الاقتصادية والتجارية لهذه الدول، والتأثير على الأوضاع بالمنطقة وخشية من استغلال ذلك التأثير سلباً وتحقيق أجندة تطمح لتغيير سياسي مرتقب، لصالح كتلة أو جهة تعمل على تحقيق مصالحها على حساب شعوب هذه المناطق، الشيء الذي أشار إليه نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، أثناء زيارته الأخيرة لولايات جنوب ووسط وغرب دارفور.
الإدارة الأهلية والدعم السريع..
أشادت الإدارة الأهلية بمنطقة أبو جرادل، بدور متحرك أم دخن  لقوات الدعم السريع، في تأمين الحدود بين السودان و تشاد و أفريقيا الوسطى، وحسم الصراعات القبلية.
وأكدت الإدارة الأهلية، أن الأمن عنصر مهم لتحقيق الاستقرار والتنمية، وبدونه لا يمكن توفير الخدمات الضرورية مثل التعليم والصحة والخدمات التنموية الأخرى.
وشدد العميد ركن أبشر جبريل بلايل قائد متحرك أم دخن، على عدم التهاون في حسم المنفلتين والقضاء على الظواهر السالبة، التي تهدد أمن المواطن على طول الشريط الحدودي بين السودان وأفريقيا الوسطى وتشاد، مشيراً إلى ضرورة نبذ القبلية والجهوية، وإعلاء المصلحة العامة.
وأوضح العميد أبشر، أن متحرك أم دخن، يرابط على الشريط الحدودي، دفاعاً عن أرض البلاد وأهلها، ولن يتوانى في تلبية نداء الشعب السوداني تطبيقاً لشعار القوات.
ويرى الكثير من الخبراء في المجال الأمني، أن تلك الخطوة من قيادة الدعم السريع، لم تكن قطعاً لطريق الصراع الجديد على المنطقة فحسب، بل بددت طموحاً طفيلياً للمنتفعين من صناعة الأزمات في المنطقة.

اخر الأخبار

فيديو