انقذت المواطنين - الدعم السريع في الصحراء .. أكثر من دور

مجهودات حثيثة ظلت تضطلع بها قوات الدعم السريع في الحدود السودانية الليبية شمالي البلاد، حيث لم يتوقف نشاطها عند محاربة التهريب وظواهر الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية فحسب، بل امتد إلى إنقاذ المواطنين التائهين من موت محقق ، وهذا ما لمسه المواطن في اكثر من حادثة، حيث أفلحت القوات في الخروج بهم إلى بر الأمان. 

 

وكان اخر ذلك أمس (الثلاثاء) حيث تمكنت قوات الدعم السريع متحرك درع الصحراء المرابط بالحدود السودانية الليبية من إنقاذ (9) مواطنين سودانيين من موت وشيك بعدما تاهوا في عرض الصحراء الكبرى بين البلدين في ظل ظروف إنسانية بالغة الخطورة إثر نفاد مدخراتهم من الأكل والماء والوقود لمدة خمسة أيام كاملة. وأوضح قائد قاعدة الشفر ليت العسكرية الحدودية العقيد ركن/عثمان علي عبد الجيد أن قوات متحرك درع الصحراء تلقت بلاغا من أحد المواطنين يفيد بتعطل سيارتهم في الصحراء وعلى متنها (9) أفراد وأكثر من (100) رأس من الضان لما يقارب الإسبوع ،مبيناً أن قواته إنتشرت على الفور بحثاً عنهم وعثرت عليهم بعد بحث طويل في وضع إنساني صعب للغاية ،وتم تقديم العون اللازم لهم من خدمات طبية وطعام وماء ومن ثم إجلاءهم الى قاعدة الشفرليت العسكرية.

وأكد عبدالمجيد أن مثل هذه التضحيات الإنسانية من صميم واجبات قوات الدعم السريع تجاه المواطنين السودانيين داخل وخارج حدود الوطن ، لافتاً إلى جاهزية القوات لتقديم العون الإنساني لكل من تتقطع به السبل في الصحراء، بجانب دورها في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر وكافة الجرائم الحدودية الأخرى .

 

قوات الدعم السريع يوماً تلو الآخر ظلت تفاجئ المواطنين، بمواقف داعمة ومساندة للمواطن في شتى المجالات، يساعدها في ذلك انتشارها في مساحات واسعة بربوع البلاد، فبمثل ما تعمل بجاهزية كاملة في ميادين القتال، تجدها ايضا في خدمة المجتمع، ليس في المدن والقرى فقط إنما في الصحراء أيضا.

وسبق وان تمكنت قوات الدعم السريع متحرك درع الصحراء المرابط بالحدود السودانية الليبية من إنقاذ (9) مواطنين سودانيين من موت وشيك بعدما تاهوا في عرض الصحراء الكبرى بين البلدين في ظل ظروف إنسانية بالغة الخطورة إثر نفاد مدخراتهم من الأكل والماء والوقود لمدة خمسة أيام كاملة.


وفي روايته للحادث يقول قائد قاعدة الشفر ليت العسكرية الحدودية العقيد ركن/عثمان علي عبد الجيد، أن قوات متحرك درع الصحراء تلقت بلاغا من أحد المواطنين يفيد بتعطل سيارتهم في الصحراء وعلى متنها (9) أفراد وأكثر من (100) رأس من الضان لما يقارب الإسبوع ،مبيناً أن قواته إنتشرت على الفور بحثاً عنهم وعثرت عليهم بعد بحث طويل في وضع إنساني صعب للغاية ،وتم تقديم العون اللازم لهم من خدمات طبية وطعام وماء ومن ثم إجلاءهم الى قاعدة الشفرليت العسكرية.

وأكد عبدالمجيد أن مثل هذه التضحيات الإنسانية من صميم واجبات قوات الدعم السريع تجاه المواطنين السودانيين داخل وخارج حدود الوطن ، لافتاً إلى جاهزية القوات لتقديم العون الإنساني لكل من تتقطع به السبل في الصحراء، بجانب دورها في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر وكافة الجرائم الحدودية الأخرى .

 

كما أن منتصف الشهر الماضي (مارس)، وبعد بحث دام أكثر من (٨) ساعات، تمكنت قوات الدعم السريع متحرك درع الصحراء المجموعة الخاصة(١٢) المرابطة بالحدود السودانية الليبية من العثور على عائلة سودانية عالقة بالصحراء بينهما سيدة حامل في شهورها الأخيرة برفقة أطفالها الخمسة ، واجهوا ظروف إنسانية بالغة الخطورة في الصحراء لما يقارب الشهر.

وقال قائد قاعدة الشفرليت العسكرية الحدودية العقيد الركن عثمان علي عبدالمجيد في تصريح صحفي أن قوات متحرك درع الصحراء  تلقت بلاغا من المواطن الضيف حمدان يفيد بتعطل سيارته في الصحراء “الطريق بين ليبيا والسودان “لمدة تقارب الشهر وعلى متنها كامل أفراد عائلته ، مضيفا أنه على الفور سارعت القوات لإجلاء العائلة إلى قاعدة الشفرليت العسكرية وقدمت لهم جميع الخدمات الطبية والانسانية بجانب المواد الإيوائية والغذائية.

وأكد أن قوات الدعم السريع لن تدخر جهدا في سبيل تقديم العون الإنساني لكل من تتقطع به السبل في عرض الصحراء، مؤكدا جاهزية قواته لحماية الحدود السودانية ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر فضلاً عن تأمين  الحركة التجارية بحدود السودان الشمالية.

اخر الأخبار

فيديو