بجهود كبيرة ... دقلو يتدخل لحل أزمة الكهرباء

بسبب الظروف السياسية والإقتصادية وإنعكاساتها أثرت على حياة المواطن السوداني تجتهد الحكومة في البلاد للخروج من عنق الزجاجة هذا،وكان نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع الأكثر إجتهاداً بصفته السيادية والقيادية فهو واحداً من أبناء هذا الوطن المخلصين الذي قسم جسمه ووقته وعطاءه من أجل أن ينعم الشعب السوداني بالأمن والرفاه والإستقرار جهوده في ملف تحقيق السلام،على المستوى الداخلي والإقليمي، دوره في النهوض بالخدمات وإصلاح المؤسسات وقوفه على مشكلات موانيء السودان بالبحر الأحمر، جولاته الخارجية لتعزيز علاقات التعاون بين السودان والدول الصديقة والشقيقة،وإجتماعة أمس بقادة مؤسسات شملت وزارة المالية والطاقة والنفط والنقل ،ومدير عام الكهرباء ،والجمارك ومحافظ بنك السودان المركزي.

قطوعات الكهرباء ورمضان:

صوم شهر رمضان المبارك وفي فصل الصيف فيه مشقة على الصائمين قطوعات الكهرباء بل توقف المحطات عن العمل أدخل الناس في شكل جديد من فصول المعاناة ورهق الحياة لإرتباط خدمة الكهرباء بسبل الحياة بشكل مباشر في المنزل والمصنع والمزرعة والسوق والمياه وفقدها يعد أحد أكبر معوقات الحياة ومن هنا جاءت مساعي نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو لحل هذا المشكل عبر جلسته الطارئة مع قادة الجهات المعنية بحل تلك المعضلة.

دقلو وفرص الوصول لحل أزمة الكهرباء


بحث نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو ، مع وزراء المالية، الطاقة والنفط، النقل، محافظ البنك المركزي، مدير عام الجمارك، ومدير الكهرباء أزمة الكهرباء وأسباب القطوعات والمعالجات المطلوبة لاستقرار التيار الكهربائي.

أسباب ومبررات

وعزا مدير إدارة الكهرباء عثمان ضو البيت، القطوعات الكبيرة التي تشهدها البلاد في هذه الأيام، لأعطال فنية والتزامات ومعالجات بعضها خارج نطاق الكهرباء.

وأوضح أن الالتزامات والمعالجات كان يفترض أن تتم لمنع قطوعات الكهرباء، مؤكداً أنها الآن تحت المعالجة، وقال "قريباً ستعود الكهرباء على ما كانت عليه من قبل".
وتأسف ضو البيت في تصريحات صحفية عقب اللقاء، للمواطنين على القطوعات الكبيرة خلال شهر رمضان المبارك.

زيارة تفقدية

 تفقد الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة مركز التوزيع والتحكم بالشركة السودانية لتوزيع الكهرباء المحدودة واطلع على أسباب قطوعات الكهرباء وتأثير ارتفاع درجات الحرارة على عمليات توليد الكهرباء والمعالجات المطلوبة لاستقرار التيار الكهربائي.

 وقال الاستاذ محمد عبدالله محمود وزير الطاقة والنفط ان الزيارة التي قام بها نائب رئيس مجلس السيادة رئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية بمعية أعضاء اللجنة وزير المالية، الطاقة والنفط، النقل، مدير الجمارك ومدير الأمن الاقتصادي لشركة توزيع الكهرباء ومركز التحكم بسوبا  جاءت بغرض الوقوف على موقف الإمداد الكهربائي بالبلاد.

واضاف ان لجنة الطواريء الاقتصادية اطمأنت على موقف الإمداد الكهربائي وتحسنه بعد التعثر الذي لازمه في الأيام الماضية.

وأشار الى ان التحسن في الامداد الكهربائي جاء نتيجة المجهودات المتواصلة والاتصالات المتعددة والتي ساعدت في ادخال الوحدات التي كانت خارج الخدمة، لافتاً الى ان الأيام القادمة ستشهد تحسنا مستمرا والعمل قدر المستطاع وبكامل الجهد لتقليل القطوعات لأدنى المستويات وسوف تستمر متابعتنا وتنويرنا للشعب السوداني بكل مستجدات الكهرباء.

تبرع النائب 

وأعلن أن اللجنة الاقتصادية  تبرعت بمرتب شهر لكل العاملين في قطاع الكهرباء نتيجة للمجهودات التي قام بها العاملون في قطاع الكهرباء في شهر رمضان.

 من جانبه اكد طارق خليفة جعفر مدير الادارة العامة للتحكم القومي بالشركة السودانية لتوزيع الكهرباء إشراك الربط الاثيوبي ب(100) ميغاواط والبارجة التركية ب(100) ميغاواط وايضا المكنة رقم (6) في محطة بحري الحرارية والتى تعتبر إضافة مقدرة ملحوظة ادت الى التخفيف الذي حدث في الايام السابقة.

وابان ان شركة توزيع الكهرباء سوف تبذل كافة الجهود في بقية المحطات الحرارية لزيادة التوليد الى أن يختفي العجز مشيراً إلى أن التوليد المائي يعمل بصورة جيدة والمياه الموجودة بالخزانات تعمل بطاقتها القصوى لافتا الى ان الربط المصري يغطي الشبكة الشمالية من دنقلا حتى وادي حلفا ب(70) ميغاواط.

يبدو انه ومن خلال الإجتماع آنف الذكر فقد توصل سيادته مع الجهات المعنية لحلول تجعل التيار الكهربائي أكثر إستقرارا لحيوته ولهمة القائمين على الأمر وحرصهم على توفير تلك الخدمات للمواطن الذي بات على شفا حفرة من عنت.

اخر الأخبار

فيديو