نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع.. سيرة إنسانية ومسيرة

أعلن الفريق أول محمد حمدان دقلو، نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع، بتخصيص (5) آلاف مصل (عقارب) لأهالي ومواطني قرى "المناصير" بمحلية البحيرة ولاية نهر النيل . وهذه ليست  المرة الأولى التي يستجيب فيها  "دقلو " إلى هكذا نداء، ففي وقت قريب تعهد رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع العقيد  موسى حامد أمبيلو، بحل مشكلة المياه بمربع (15) بالوادي الأخضر بمحلية شرق النيل.


 وتأتي مبادرة الفريق أول محمد حمدان دقلو، استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقه أهالي المناصير، الذين عانوا من مخاطر مستمرة لأعوام بسبب لدغات العقارب المميتة، التي قتلت عدداً من الأطفال ومواطني المنطقة لعدم توفر الأمصال الطبية الضرورية، وعدم وجود مركز صحي قريب يقدم خدمات طبية.
فيما تبرع الفريق أول دقلو، بدعم عيني كبير للأسرة المتضررة التي فقدت بعض أفرادها بسبب لدغات العقارب القاتلة.
وأكد سيادته بإيلاء قضايا سكان تلك المناطق خاصة الصحية عناية ومتابعة خاصة مع الوزارات المعنية، موجهاً بتوفير الخدمات الضرورية التي تحتاجها المنطقة.


أيضا من بين المساعدات الإنسانية فيما يلي الصحة فقد استجاب سيادته قبيل عام متصديا لمناشدة أهالي الولاية الشمالية واستغاثتهم بالمركز عندما انتشرت بينهم حميات مجهولة المصدر أفضت لوفيات، وظل مواطنو الولاية وقتها يخاطبون المركز دون جدوى ،ولم تشفع المجهودات الفردية التي قاموا بها في مكافحة الوباء، إلى أن انبرى الفريق حميدتي وأرسل لهم أدوية وامصال قضت على الحمى.

ومبادرات قوات  الدعم السريع وقائدها عديدة ولا تنقطع  تجدها عند كل نداء ملبيا حتى وإن لم يوجه له بشكل مباشر آخرها تلبية استغاثة أهالي الوادي الاخضر بشرق النيل عندما هلكهم العطش واتعبتهم السيول حيث تعهد رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع العقيد  موسى حامد أمبيلو، بحل مشكلة المياه بمربع (15) .
ولم يكتفي بذلك  فطالب امبيلو خلال لقاء جماهيري بالوادي الأخضر بتوفير دراسة عاجلة لتشييد كبري مربع (15) لتفادي مياه السيول التي تعزل مربعات شمال الوادي في فصل الخريف.
وأعلن أمبيلو عن تكفل قوات الدعم السريع بتشييد مدرسة بالوادي الأخضر تحمل اسم قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، مؤكداً دعم القوات للتعليم والصحة وشرائح المجتمع الضعيفة.


ولعل هذا ما أكده أيضا عدد من الخبراء والمراقبين بمد دقلو يده بيضاء لكل محتاج سواء من الشرائح الضعيفة، أو القطاعات المستضعفة كما فعل مع المعلمين الذين عانوا في مراكز التصحيح وذاقوا الأمرين دون أن تلتفت الجهات المعنية بأمرهم فما كان من نائب رئيس مجلس السيادة إلا وان قام بزيارتهم ووجه بمعالجة قضيتهم، فضلا عن منحهم حوافز مادية قيمة.


واضافوا : أنه والى جانب تلبية النداءات  والتصدي للشكاوي فإنه ومن تلقاء نفسه يوجه بتسيير قوافل إنسانية واغاثات سوى أن كانت صحية أو غذائية للولايات المتضررة من السيول والفيضانات ،او الموبوءة بأمراض فتاكة. مبيبن أنه بذا يضطلع بدور كبير وهو يرفع العبء عن كاهل الحكومة والجهات المعنية بمعالجة المشكلات، وهو الأمر الذي بات يدفع بكل محتاج جماعات سكانية أو أفراد بمناشدته  وكلهم ثقة في الاستجابة.

اخر الأخبار

فيديو