"دقلو " في الجزيرة استقبال جماهيري.. وكاريزما قبول في كل مكان

تحركات واسعة يقوم بها نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول "محمد حمدان دقلو" لعدد من الولايات الحيوية ذات الثقل الاقتصادي، فبعد أن أنهى زيارة استغرقت عدد من الأيام لولاية البحر الأحمر تمكن من خلالها طرق عدد مقدر من الملفات العالقة والتوجيه بمعالجتها، فضلاً عن دعمه المادي والمعنوي لبعضها فوراً ، ها هو يسجل زيارة لولاية الجزيرة الخضراء رفقة عضو السيادي  دكتورة سلمى عبد الجبار، حيث شهد لقاء جماهيري حاشد بقرية ( ٣) الاغر بمحلية المناقل، ارسل من خلاله عدد من الرسائل ذات الصلة فيما يلي الزراعة التي تتميز بها الولاية.

سعر تشجيعي 

حيث أكد سيادته التزام الحكومة بشراء القمح بأسعار تشجيعية  لتكوين المخزون الاستراتيجي  باعتبار أن مشلكة الغذاء تعد القضية الأولى في العالم. وجدد خلال المخاطبة التي كانت بحضور عضو مجلس السيادة ، دكتورة سلمى عبد الجبار المبارك ، وَوالي الجزيرة المكلف الاستاذ اسماعيل عوض الله العاقب، ورئيس مسار الوسط الأستاذ التوم هجو، حرص الحكومة،على توفير الخدمات الضرورية، واشار الى توجيهه لوزير المالية  بشراء القمح لهذا الموسم ، بأسعار تشجيعية، لزيادة الإنتاج خلال  الموسم القادم. 


وكعهد نائب السيادي الذي تعود على وضع المبضع مكان الجرح فقد لامس عصب المشكلة التي ارقت مزارعي مشروع الجزيرة الذين تعودوا على الخسارة وشكوا مر الشكوى من تجاهل الحكومة لمطالبهم، وعدم الالتفات لما يحتاجونه من دعم حتى يتمكنوا من الاستفادة من مشاريعهم التي لا تجد التمويل اللازم الأمر الذي دفعهم لشراكات خاصة توفر بحسب خبراء اقتصاديين، وزادوا أن توجيه النائب بشراء القمح بسعر تشجيعي محفز لهم سيما اولئك الذين هجروا الزراعة.

 

وتعهد سيادته كذلك بمحاربة الفساد  والمتلاعبين بقوت الشعب، وعزا الفريق اول دقلو اسباب الغلاء لارتفاع سعر الدولار دون مبرر بسبب المتضاربين به، ولعدم وجود آلية  للرقابة على السوق،داعيا الشباب المتظاهرين لمراقبة الأسواق والاسهام في تثبيت الأسعار للمساهمة في جهود الدولة لإحياء الرقابة. 

 إرث تاريخي 

ولم يفت عليه التحية  والتثمين على  دور وجهود الإدارات الأهلية ولجنة أمن الولاية والطرق الصوفية والشباب والمرأة،لتنمية واستقرار السودان. 

وفي إطار الجهود الإجتماعية التي يسعى من خلالها لرتق النسيج الإجتماعي قال إن للإدارات الأهلية إرث تاريخي ، ووطنية لا تعرف  الانتماء لاي جهة، مباركا لقبيلة الكواهلة الأمارة. 

دعم التعليم 

ودعا سيادته، القوى السياسية والوطنية للتوافق لتجاوز الوضع السياسي الراهن ، ولتحقيق الاستقرار والسلام والتوجه نحو التنمية والأعمار. 

ولم يفت عليه كما درج في تلمس كافة المشاكل التي تعترض الولايات التي يزورها أن يقف على كل المشكلات الخدمية  حيث تعهد  باعطاء الأولوية لطريق  المناقل، وتوفير خدمات المياه  وبناء مدرسة للأساس، موجها والي الجزيرة المكلف لاستغلال الايرادات الضخمة للولاية لترسيخ دعائم البنى التحتية تعزيز مسيرة التنمية.

 موارد زراعية 

ذات الأمر _ اي الزراعة _ ناقشه نائب رئيس مجلس السيادة لدى مخاطبته  احتفال قبيلة العمارنة بمنطقة جبل موية بولاية سنار بمرور 518 عاما على نحاس وتراث القبيلة، حيث قال ان مخرج السودان لحل الضائقة الاقتصادية هو الزراعة والعمل معا لتحقيق كافة المطالب بإخلاص النية والوحدة.

ووعد نائب رئيس مجلس السيادة بالعمل لحل مشاكل الزراعة والمياه والكهرباء بمنطقة جبل موية لافتا الى أن ولاية سنار ذات موارد زراعية ينبغي استغلالها لتنمية الولاية.
واشار دقلو الى العمل على معالجة ديون المزارعين وتمويل القمح مطالبا بعدم تصديره للخارج لحين الاكتفاء منه.

وقال ان احتفال القبيلة له رمزية في تاريخ السودان الممتد والذي يستحق الثناء وأحياء ذكراه مبينا ان نحاس قبيلة العمارنة يعتبر اب لكل النحاسات في السودان وقدم شكره لحفاوة الاستقبال وكافة القبائل المشاركة في الاحتفال.


ثمة أمر لافت رصده متابعون وهو تلك  الحشود الجماهيرية الكبيرة التي كانت في استقباله، ما يشي  بشعبيته لدى أوساط المواطنين، وقدرته على التعبير بصدقية وشفافية عالية يتلمس بها معاناة المواطنين.

واشاروا إلى  كاريزما خاصة يتمتع بها القائد دقلو من خلال خطاباته المباشرة منتهجا  الشفافة بطرح القضايا واشراك الجماهير بكل تفاصيل الأوضاع السياسية والاقتصادية بما يجعل المواطن شريكا في تحمل هموم وقضايا الوطن، فيما تؤكد الدراسات الاجتماعية إلى أن سياسة الباب المفتوح تمنح المسؤول ثقة المواطن، وهذا ما ينتهجه دقلو الذي يخاطب الشارع ويعمل على المشاركة في القضايا عبر آليات تعتمد على التواصل المجتمعي ومساهماته المتواصلة في المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية.


ويشير خبراء الي الأدوار الكبيرة التي يقوم بها القائد دقلو في سبيل الحفاظ على تماسك البلاد بجانب أدواره في تمتين العلاقات الخارجية، والمصالحات القبلية، والعمل على تحقيق السلام بإنجاز اتفاقية جوبا التي اسهمت في الاستقرار والتنمية، ، وفي المقابل نجح القائد في توظيف إمكانيات قوات الدعم السريع لدعم المجتمعات الضعيفة.

اخر الأخبار

فيديو