قائد ثاني قوات الدعم السريع للقوات النظامية: ثقة تتجدد ومهام تتعدد

بعد أن إحتوت التفلتات وأعمال التخريب بنيالا والي جنوب دارفور يشيد بالدعم السريع.

حكومة شرق دارفور تمتدح جهود الدعم السريع في تأمين المرافق الحيوية بالولاية.

لم يَكُن يُدري أحدُ بأن تمتد ألسنة اللهب الثوري المنتفض،  "إحتجاجاً" على الأوضاع الإقتصادية والمعيشية المتردية،كاد أن يفقد الشعب صبره وكأن الإقتصاد الوطني يلفظ أنفاسه الأخيرة في إنتظار غرفة إنعاش الحكومة الجديدة،أحداث تتابعت كالمصائب التي تأبى أن تأتي فرادى،فزادت حدتها وعلو نبرتها ما أدى ذلك لإنحرافها عن مسار السلمية إلى العنف والفوضى والتخريب ودمار مابنته ذات السواعد في زمن يصعب فيه البناء،والدعم السريع ومثل هذه الظروف الصعبة إعتاد شعبها بأن تكون له الملاذ الآمن والمستقر المستطاب فقامت بواجبها الوطني تجاه حماية وتأمين المرافق العامة والخاصة وبسط الأمن والإستقرار في جسد البلاد الملتهب، في القضارف والدمازين،بورتسودان،الأبيض،الفولة،الضعين،الفاشر،نيالا،الجنينة،زالنجي،أبومطارق وغيرها من المدن التي شهدت أحداثا خلال الأيام الماضية فكانت الحارس الأمين والعين اليقظة في زرع الأمن والطمأنينة في نفوس وقلوب الناس

من أجل المواطن والوطن مهام تتعدد وثقة تتجدد


جدد عضو مجلس شركاء الفترة الإنتقالية ، قائد ثاني الدعم السريع الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو،  ثقته في القوات النظامية لدورها الوطني الكبير ، مثمناً جهود (الجيش ، الدعم السريع ، الشرطة والمخابرات العامة ) في حفظ الأمن والإستقرار 
وقال عبدالرحيم لدي مخاطبته ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري الخميس بالفرقة (15) مشاة بالجنينة أن هَمّ الشعب السوداني وراحته يقع على عاتق القوات النظامية التي تتسم بالقومية والمهنية ولم ولن تنحاز إلى القبيلة ، مبيناً دورها في إعادة الأمور إلى طبيعتها بولاية غرب دارفور 
ووجه القوات النظامية إلي قفل الحدود ومحاربة الظواهر السالبة والجريمة العابرة للحدود
بعد أن إحتوت التفلتات وأعمال التخريب بنيالا والي جنوب دارفور يشيد بالدعم السريع
قطع والي ولاية جنوب دارفور د. موسى مهدي أن الولاية تشهد إستقراراً أمنياً غير مسبوق بعد أن كان القتل والنهب فيها نهارا جهارا وأرجع مهدي الفضل في ذلك للأجهزة الأمنية بصورة عامة وقوات الدعم السريع بصورة خاصة
وأردف ،صحيح أن كل القوة الأمنية مشتركة أسهمت في هذا الإستقرار، لكن الفضل الأول يرجع لقوات الدعم السريع بانتشارها وحضورها وامكانياتها الكبيرة
وقال في حوار مع "عزة برس" إن أولى التحديات التي واجهته هي كيفية توفير الأمن لمواطني الولاية،مضيفا عندما كُلفت والياً كانت هنالك أربعة مواقع تشهد حروبات قبلية في كل من (كأس وقريضة وجنقلي ونتيقة) راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء
لكن وفي فترة وجيزة تمكنت هذه القوات من توفير الأمن والطمأنينة لإنسان المنطقة


حكومة شرق دارفور تمتدح جهود الدعم السريع في تأمين المرافق الحيوية عقب الأحداث الأخيرة بالولاية
أشاد والي ولاية شرق دارفور الدكتور محمد عيسي عليو بدور قوات الدعم السريع في بسط هيبة الدولة  وحراسة المنشآت الحكومية المتمثلة فى المصارف والأسواق والطرق الرئيسية والوزرات جاء ذلك لدي تفقده المؤسسات التي تم حرقها  من قبل المتظاهرين والمخربين الذين ساهموا في خراب هيئة الإذاعة والتلفزيون و  ومخازن الدقيق والسكر والدواء بولاية شرق دارفور.
 من جهته أكد قائد قوات الدعم السريع قطاع شرق دارفور العميد/ حسين منزول جاهزية قواته لحماية المؤسسات الحكومية،وكافة المواقع الإستراتيجية بولاية شرق دارفور،كاشفاً عن رصد ومتابعة كافة من قاموا بعملية التخريب وحرق المؤسسات والمخازن وتجري عملية ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة
قيادة الدعم السريع بوسط دارفور تعلن الجاهزية
أعلن قائد الدعم السريع قطاع وسط دارفور العميد/ علي يعقوب جبريل جاهزية قوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى وإستعدادها لحسم أي أمر طاريء من شأنه تخريب وتدمير مقدرات الشعب
 وقال خلال مشاركته في الجولة التفقدية للجنة أمن الولاية برئاسة والي وسط دارفور الدكتور أديب عبدالرحمن يوسف رئيس اللجنة لإرتكازات القوات المنتشرة لتأمين المرافق الحيوية بمدينة زالنجي ،إنه وبسبب تداعيات مايجري في البلاد من إحتجاجات شابها العنف والتخريب والحرق للمرافق تم تشكيل قوات مشتركة من الدعم السريع والجيش والشرطة والأمن لحماية حاضرة الولاية مدينة زالنجي وبقية مدن الولاية الأخرىمطمئنا بأن الأوضاع تحت السيطرة ولايوجد مايدعو للخوف أو القلق، فالأسواق عامرة والمتاجرأبوابها مشرعة وإنسياب الحركة والتنقل طبيعي

رغم تسارع الأحداث وإشتداد وتيرتها إلا أن الدعم السريع كانت أسرع لإحتواءها وتأمين المرافق الحيوية بمدن ولايات السودان التي شهدت أحداثاً مؤسفة صاحبت إحتجاجات المواطنين على تردي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية بالبلاد

اخر الأخبار

فيديو