لقاءات النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي مع الإدارات الأهلية بالبلاد خطوات في بناء السلام المستدام

القيادات الأهلية تبارك سلام جوبا وتعتبره مدخلا للبناء والتنمية والإستقرار في السودان .!


كانت البلاد تشكو من علة مزمنة أرقت مضجعها وبين أنينها وصوت إستنجادها لسنين عددا تداعت النفوس الخيرة لتضميد جرح الوطن النازف عبر بوابة التوافق العام على خيار السلام ولما تحقق ذلك بفضل جهود النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو فكانت تلك خطوة وتظل خطوات أخر في هذا الطريق الوعر لابد من مشيها بكل عزيمة،والنظربعمق لأولويات المرحلة وترتيبها وتنسيقها بصورة محكمة.
خطوات النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو ولقاءاته المثمرة مع أعيان ورموز المكونات المجتمعية بالبلاد ماهي إلا خطوات في ذات الإتجاه مختارا لها زمان ومكان مناسبين يشكلان أفضل سياق،حيث إلتقى سيادته وفد من قبيلة رفاعة ناقش اللقاء هموم الناس وقضايا الساعة السلام وبناء البلاد،كما إلتقى أيضا مع وفد سلطنة ديار القِمِر ولقاءً آخرا مع وفد قبيلة التاما واللقاءات مع الوفود هي بمثابة وضع النقاط الحروف وتبيان معالم تشكل في مجملها صورة متكاملة لوطن يسع الجميع،وتعظيما لدور الإدارة الأهلية في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز الأمن والإستقرار والتوجه نحو التنمية المستدامة.

دقلو: البلاد لا يخدمها العملاء

قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، إن التغيير العظيم الذي أحدثه الشعب السوداني ووضع كل أحلامه فيه، أضاعه العملاء، وأضاف أن البلاد يخدمها الوطنيون لا العملاء، وأكد أن غياب التوافق بين المكونات السودانية تسبب في الوضع الراهن .
وأضاف دقلو خلال لقائه وفداً من قبيلة رفاعة الهوي ، أن (حال البلد واقف والخزينة خاوية والتنمية واقفة)، وأشار إلى أن خيرات البلاد كثيرة لكنها تحتاج إلى رجال وطنيين، وقال: "البلد بخدمها الوطنيين ما بخدموها العملاء"، وأضاف"علينا أن نضع أيادينا فوق أيدي بعض وأي عميل لا بد نختوا في قالبو عشان البلد دي ما تتفرتك لينا"، وتابع "سكتنا كتير وانحنينا للعاصفة وقلنا بتتصلح لكنها ماشة للأسوأ".
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي  أن البلاد تحتاج إلى الوطنية والتوافق لاستخراج خيرات البلاد وخدمة أهلها، وقال:"البلد ما فيها مشكلة موارد، المشكلة مشكلة بشر نفسه وسخانة".
وأكد دقلو، أن البلاد طوت صفحة الحرب تماماً وتعمل من أجل الاستقرار والتنمية وجمع الصف الوطني، وأشار إلى أن بلاده تريد السلم مع جنوب السودان، وتعهد بحل أي مشكلة تقع بين قبيلة رفاعة الهوي الحدودية مع جنوب السودان.
ووجه رفاعة الهوي بالاستقرار من أجل تقديم الخدمات في المياه والصحة والتعليم، وأشار إلى أن أكثر الشرائح ظلماً في البلاد هم المزارعون والرُحّل، وقال:" إذا في ظلم حقيقي في السودان هو في حق المزارعين والرُحّل".
وأشار دقلو إلى أن الحكومة قصرت في حق ولايات السودان، وأكد أن الحكومة ستتحرك لمعالجة المشاكل في الولايات، وأوضح أن بنك الإنتاج سيبدأ قريباً في دعم الشرائح الضعيفة وصغار المنتجين إضافة إلى دعم المزارعين وتربية الماشية.


دقلو : يبحث مع وفد التاما قضايا التنمية في البلاد  و(الكنابي).

بحث النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، مع وفد من قبيلة التاما بقيادة الناظر محمد شريف محمد ناظر قبيلة التاما بولاية شمال دارفور، قضايا البلاد والتنمية والخدمات في المنطقة.
وقال الناظر محمد شريف إن وفد التاما الممثل من 13 ولاية، ناقش مع النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، قضايا البلاد والتنمية والخدمات، وأضاف أن الوفد طلب من النائب الأول تكملة إنشاء طريق الفاشر – سرف عمرة – كبكابية – السريف – الجنينة، بالإضافة إلى طريق بولاية سنار في طول 4 كيلومترات، إلى جانب قضية (الكنابي).
وأفاد الناظر في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن النائب الأول تبنى قضية الـ (الكنابي) وتعهد بحلها، وأشار إلى أن الوفد قدم شكره لقوات الدعم السريع على تأمين البلاد ودارفور على وجه الخصوص، وأكد أن قوات الدعم السريع قادرة على حفظ الأمن في دارفور وحراسة الثورة السودانية.

دقلو يلتقي وفد سلطنة ديارقِمِر ويناقش قضايا السلام والإستقرار.

التقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو وفدا من سلطنة ديار القِمر وناقش اللقاء اتفاق السلام الذي تحقق في جوبا أكتوبر الماضي، وأكد سيادته ضرورة العمل لأن يكون إتفاق سلام جوبا سلاماً شاملاً يُنهي أزمة الحرب في البلاد وإلى الأبد بمشيئة الله، كما ناقش اللقاء الذي أيضاً الأوضاع في البلاد وقضايا المنطقة،وقال إن زيارة الوفد تهدف لتقديم الدعم والمساندة لقضايا السلام التي تتطلب تضافر الجهود المجتمعية والرسمية لأجل مجتمع آمن ومعافى.

تلك هي خطوات لابد من مشيها رغم وعورة الطريق وتضرسه للوصول إلى الغاية المنشودة،وتبقى الآمال والطموحات اللا محدودة معلقة في إتفاق السلام الموقع في جوبا مطلع أكتوبر من العام الماضي للعبور بالبلاد إلى بر الأمان.

اخر الأخبار

فيديو