الدعم السريع .. أدوار خارج ميادين القتال

صورة دراماتيكية توغلت قوات الدعم السريع في المجتمع، ولعبت أدواراً هامة، بعيداً عن ميادين القتال، ونجحت في  تحقيق ما عجز عنه القائمون على أمره، لاسيما في المحور الإنساني الخاص بالمسؤولية المجتمعية، ومجابهة الأزمات التي إعترت البلاد مؤخراً، فكان لها القدح المعلى في بذل جهود مضنية، تكللت بالنجاح، وأكسبتها ثقة المجتمع والجهاز التنفيذي، الذي ظل يستعين بخدماتها كل ما إحتاج لها، وهي ظلت تردد أنها رهن إشارة الحكومة لسد العجز في كافة المجالات. 
 
صورة باهية للقوات
 
لم تبخل القوات جهداً إلا وبذلته في المحور الإنساني، من أجل تنمية الشرائح الضعيفة، ففي نهاية العام 2015 أنشأت 29 قرية نموذجية متكاملة لإعادة التوطين، في ولايات دارفور، وتستهدف استقرار نحو (15,000) أسرة للتمتع بخدمات المياه والصحة، التعليم ، الأمن والكهرباء ، هذا الإنجاز الكبير جعل القوات محط أنظار المجتمع في ولايات دارفور، ورسمت صورة باهية عن قوات الدعم السريع وأدوارها التي تقوم بها تجاه المجتمع، وأنه بجانب السلاح يمكن أن يحمل معه أدوار في البناء والتنمية وصولاً إلى الرفاهية.
تفاصيل القرى 
وبالعودة للقرى التي أنشأتها قوات الدعم السريع، نجد أنها وزعت على النحو التالي :
ولاية جنوب دارفور: 
1/ عمار جديد ـ ميرشنج
 2/ الأبرار ـ ميرشنج
3/ العريجة ـ ميرشنج
4/ أم جرس ـ كاس
5/ رهد الصهب ـ قريضة
6/ ام ضواً بان ـ قريضة
7/ الأسرة (جوار ام القرى) ـ ميرشنج
8/ رهد الهبيل ـ قريضة
9/ أم القرى ـ مرشينج 
 
ولاية وسط دارفور :
1/ جبل أحمر ـ زالنجي 
2/ العريديبة ـ زالنجي
3/ خور رملة ـ غرب جبل مرة 
4/ الملم ـ الملم
أما ولاية غرب دارفور :
 / ادبيكونج ـ الجنينة
2/ فلالا ـ كرنيك
3/ كولغي ـ كرنيك
4/ ساني وادي ـ كرنيك
5/ زبناء ـ كرنيك
6/ شكري ـ الجنينة
وفي ولاية شمال دارفور جاء التوزيع كالآتي :
1/ الكوثر ـ كبكابية 
2/ عديد الناس ـ كبكابية
3/ تيغي ـ السريف
4/ مقرن جبل عامر ـ السريف 
5/ الزرق (أ) ـ الواحة 
6/ الزرق (ب) ـ الواحة 
7/ الكومة ـ الكومة
8/ أمبرو ـ أمبرو 
9/ مزبد ـ أمبرو
10/ أم كشيرو ـ السريف
 
ضائقة المواصلات
 
الثابت أن هنالك خطوات أسهمت في توغل الدعم السريع في المجتمع، بصورة سريعة، ومنها تنويع المبادرات والعمل في كافة المناحي التي تحتاج إلى مجهودات القوات، ومثال لذلك نجد إطلاق القوات لمبادرة الترحيل المجاني في يونيو وأكتوبر 2019م أثناء فتـرة أزمة  المواصلات بالعاصمة حيث بلغت عدد الحافلات العاملة عدد (85) حافلة والمئات من عربات الـ(بوكس) في جميع خطوط العاصـمة الخرطوم ، وأسهمت بشكل كبير في إنهاء ضائقة المواصلات، ما دفع الشباب يلتقطون صور مركبات الدعم السريع وهي تقل المواطنين، ويبثونها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي مشيدين بالمبادرة التي أراحت المواطن كثيراً.
 
مبادرة سقيا الحجيج
 
كما كانت القوات حاضرة في مناسك الحج، حيث اطلقت مبادرة سقـــيا الحجــيج للعام الهجري 1441هـ التي أنطلـقت بميناء سواكن وتم تنفيذها لكل حجاج البحر ذهاباً وإياباً من الأراضي المقدسة بواسطة قطاع البحرالأحمـر دعم سريع، هذه المبادرة أكدت جاهزية الدعم السريع لتواجدها في أي مكان أي زمان، وأنها ليست قوات تحمل السلاح فقط، بل يمكنها ان تعمل بعدة أسلحة، ليست بأقل من حمل السلاح، فهي تقف مع المواطن في السراء والضراء. 
 
ميادين الرياضة
 
إتجهت قوات الدعم السريع الى الرياضة، وكانت حاضرة في الميادين حيث دشنت حملة دعـم فرق إتحاد بحري للناشئين  في العام 2019 حيث بلغـت 250 فريق وتكريم رمـوز بحري ( فنانين إعلامين – أعيان)، الى جانب رعاية فريق حي الوادي نيالا ودعم الأندية الرياضية في مختلف الدرجات بنيالا، فضلاً عن رعاية اندية الفروسية في مدينتي نيالا والجنينة، ورعاية نادي مريخ الجنينة لكرة القدم، وتكريم بعض نجوم مباريات الدوري الممتاز، واطلقت مبادرة كرمت بموجبها عدد من نجوم الدوري الممتاز ، وفي أكتوبر 2020 قدمت القوات معدات رياضية ل(39) نادري رياضي بولاية شمال دارفور برعاية كريمة من النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي ، إضافة الى قيام دورة رياضية لدعم التعايش السلمي بولاية غرب دارفور برعاية قوات الدعم السريع .
 
تواجد في ساحات التعليم
 
وفي الجانب التعليمي كان للقوات إسهامات بارزة، حيث أنشأت عشرات المدراس في ولايات السودان المختلفة ، وسيرت عدد من القوافل لدعم التعليم ، حيث أرسلت القوات في اكتوبر 2020 قافلة إجلاس المدارس الثانوية بمحليتي كتم والواحة بولاية شمال دارفور تحتوي على (1750) وحدة إجلاس للطلاب و(50) وحدة للمعلمين ،  وفي عام 2019 نفذت عدة مبادرات لدعم التعليم من ضمنها توزيع حقيبة مدرسية لمدارس مرحلة الأساس بولاية كسلا، وتوفير اجلاس وصيانة لمدارس محلية أم بدة ومحلية شرق النيل، الى جانب توفير وجبات إفطار لمدارس أساس بمحليات أم بدة / جبل أولياء / شرق النيل، هذه المجهودات جعلت الطلاب يرددون اسم القوات وشعارها (جاهزية سرعة حسم) كثيراً، ويمنون النفس بالانضمام لها بعد الانتهاء من الدراسة، ليسهموا من خلالها في المبادرات المجتمعية الناجحة.
 
مبادرات متنوعة
 
ومن بين المبادرات ايضاً، تكفلت القوات بطباعة وتوزيع ( 50000) نسخة من المصحف الشريف في مختلف الولايات، وعلاج جرحى ومصابي ثورة أبريل وسـداد تكلفة السفر بالخارج لجميع الذين قرر القمسيون الطبي علاجهم بالخارج، بجانب تأهيل شبكة مياه شرق النيل بما يقارب ثلاثة مليون جنيه، وانشاء (108 ) مصدر لمياه الشرب بدارفور وكردفان، والمشاركة في حملات إصحاح البيئة داخل العاصمة بعد انتهاء الثورة كما أسهمت الدعم السريع في تأهيل مجمع العمليات الجراحية وقسم النساء والتوليد بمستشفى نيالا، ودعمت القوات مستشفى إبراهيم مالك بمعينات طبية وأساس ومكيفات .
 
دعم متضرري السيول والأمطار
 
عودت قوات الدعم السريع مواطني الولايات والعاصمة ان تكون بجانبهم في موسم السيول والأمطار، حيث سيرت القوات قوافل دعم ومؤازرة للمتضررين، من السيول والفيضانات في عام 2019م ، سيرت القوات عدد من القوافل  الى الولايات المتضررة بالسيول والأمطار احتوت على : (مواد غذائية، مستشفى متحرّك، عربات إسعاف، خيم، ومواد عينية، أدوية، مراتب،وحافظات مياه) .
 وشملت عدد من المناطق منها، ولاية الخرطوم : مناطق ريفي شمال بحري وهي ( قري ـ ودرملي واويسي ـ الجيلي )  .. وفي ولاية النيل الأبيض : محليات ( كوستي ـ ربك ـ الجبلين ـ القطينة ـ القوز ) ، وفي ولاية البحر الأحمر : ( منطقة مرافيت ) .
كما قامت قوات الدعم السريع بفتح المجاري لتصريف المياه من أحياء الكلاكلة ومناطق جنوب الحزام بالعاصمة الخرطوم، وسيرت قوافل طبية لمكافحة مرض الكوليرا بولايتي سنار والنيل الأزرق وأمراض حمى الضنك والشكنكونيا .
ومضت قوات الدعم السريع في دعم متضرري السيول والفيضانات في مطلع  العام 2019، دشنت القوات  قوافل الى ولايات ( سنار ـ النيل الأزرق ـ كسلا وبورتسودان ) لمكافحة أمراض الكوليرا وحمى الضنك والشكنكونيا، وبلغ قوام القوافل الاربعة (150) عربه صغيرة و (20) عربة كبيرة و(5) سيارات إسعاف ، واحتوت على أدوية وعقاقير طبية ومحاليل كلورة المياه وأدوات رش ومبيدات لمكافحة نواقل الأمراض ومعدات اصحاح البيئة إضافة الى نشرات التوعية الصحية، حيث نفذت القوافل برامجها في ولايات، سنار : محليات (  سنارـ سنجة ـ ابوحجار ـ الدندر ) ومناطق كريمة عبدالرسول وودالركين وام بنيين  .
اما في ولاية كسلا شملت  ( مدينة كسلا ـ الحفاير ـ المثلث ـ الحفاير وخشم القربة ) ، وفي ولاية النيل الأزرق وصلت القوافل محليات (الدمازين ـ الروصيرص ـ باو ـ الكرمك ـ قيسان وودالماحي ومحلية التضامن )، وفي ولاية البحر الأحمر شملت مناطق (مدينة بورتسودان ـ سواكن ـ طوكر ـ أربعات ) .
ومواصلة في مبادرات دعم متضرري السيول والفيضانات في ولايات السودان المختلفة ، وفي سبمتمبر 2020م  ساهمت قوات الدعم السريع في درء السيول والفيضانات ب(1200) آلية و (500) عربة لاندكروزر وسيرت قوافل الى (8) لدعم ومساعدة المتأثرين بالسيول والفيضانات .
كما أطلقت حملة صحية في معسكر أبوذر للنازحين بغرب دارفور في سبتمبر2019م ، واحتوت الحملة على علاج مجاني وأدوية و أطباء عموميين ومعامل فحص للنازحين، وايضاً اطلقت قوات الدعم السريع قطاع جنوب دارفور بالتعاون مع وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور حملة لمكافحة نواقل الامراض  استمرت لأسبوعين واحتوت الحملة على (توعية صحية - تفتيش منزلي - مسح حشري - رش ضبابي - رش رذاذي ومعالجة البرك وتجمعات المياه) ٠
ويحسب للدعم السريع انها شاركت في أكبر حملة لمكافحة النواقل بالخرطـوم في سبتمبر 2019م حيث شاركت القوات ب (65) عربة تحمل مكنات الرش الرزازي والضبابي واستمرت لمدة 15 يوم  .
 
مكافحة جائحة كورونا
 
وفي جائحة كورونا الأخيرة كان للدعم السريع اسهامات واضحة حيث أسهمت في مكافحة الجائحة، من خلال تسيير قوافل صحية للحد من جائحة كورونا الى (13) ولاية من ولايات السودان المختلفة وتحتوي على ( معينات طبية ومعقمات وكمامات وألبسة واقية للكوادر الطبية وأدوات لإصحاح البيئة إضافة الى تنفيذ حملات تعقيم وتطهير ورش رزازي وضبابي) ، أسهمت هذه القوافل بشكل كبير في مكافحة جائحة كورونا في السودان .

اخر الأخبار

فيديو