دور الدعم السريع في المسؤولية المجتمعية

ظلت قوات الدعم السريع منذ تكوينها في العام ٢٠١٣ تعمل في دعم ومؤازرة المجتمع في مختلف ولايات السودان ، انفاذاً لأهدافها ومهامها وفي التصدي لكثير من القضايا  التي باتت تشكل خطراً على أمن المواطن ، بجانب مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر تحقيقاً للأمن والسلم الدوليين ، كما وقفت القوات مع الشعب ولعبت دوراً محورياً في إنجاح ثورة ديسمبر المجيدة . 
ساهمت قوات الدعم السريع بصوره فاعله في حل كثير من المشاكل من تفلتات أمنية ونزاعات أهلية وكوارث طبيعية  بولايات السودان المختلفه، حيث نجدها حاضرة في سوح المبادرات المجتمعية  ، ولعل دورها المتعاظم في مكافحة جائحة كورونا كوفيد١٩ خير شاهد ودليل فقد سيرت قوات الدعم السريع قوافل طبية الى ( ١٣)  ولاية  فضلاً عن تسيير قوافل دعم ومؤازرة للمتأثرين بالأمطار والسيول في أكثر (8) ولايات تضرراً بالسيول والفيضانات في العام 2020 حيث شاركت القوات بأكثر من (1200) آلية و(500) عربة لاندكروزر . 
لم تستثني قوات الدعم السريع أي ولاية  دون غيرها فنجدها مع إنتشارها الواسع قد غطت مبادراتها  كل ولايات دارفور وكردفان البحر الاحمر الشماليه ،نهر النيل وكسلا والنيل الأزرق والنيل الأبيض وسنار فقد طافت قوافلها محليات الولايات المختلفة تقدم خدماتها ودعمها السخي للمواطنين في إطار المسؤولية المجتمعية .
وفي العام  2019أطلقت قوات الدعم السريع قطاع جنوب دارفور بالتعاون مع وزارة الصحه بالولاية حملة مكافحة نواقل الأمراض والتي إستمرت لأسبوعين حيث نفذت عمليات رش مكثفة وتفتيش منزلي وردم للبرك وفق برنامج مخصص صادر من وزارة الصحة الولائية .
واستمرت جهود القوات في الحملات الصحية حيث شاركت في ذات العام  في أكبر حمله لمكافحة نواقل الأمراض بولاية الخرطوم عقب فترة الخريف وشاركت ب(٦٥) عربه مجهزة  بماكينات الرش الرزازي والضبابي.
كما كان لقوات الدعم السريع دواً  ملحوظاً في تأمين ترحيل طلاب وطالبات الشهادة السودانيه من مناطق جبل مرة الى مراكز الامتحانات بمدينة كاس بولاية جنوب دارفور  وتقديم الدعم اللوجستي لهم خلال فترة الإمتحانات ومن ثم أعادتهم  بسلام الى قراهم حيث وجدت الخطوة اشادة واستحسان من ادارة التعليم بولاية جنوب دارفور وأسر الطلاب .
لم تبخل القوات جهداً إلا وبذلته في المحور الإنساني، من أجل تنمية الشرائح الضعيفة، ففي نهاية العام 2015 أنشأت 29 قرية نموذجية متكاملة لإعادة التوطين، في ولايات دارفور، وتستهدف استقرار نحو (15,000) أسرة للتمتع بخدمات المياه والصحة، التعليم ، الأمن والكهرباء ، هذا الإنجاز الكبير جعل القوات محط أنظار المجتمع في ولايات دارفور، ورسمت صورة باهية عن قوات الدعم السريع وأدوارها التي تقوم بها تجاه المجتمع، وأنه بجانب السلاح يمكن أن يحمل معه أدوار في البناء والتنمية وصولاً إلى الرفاهية.
ماذُكر غيث من فيض عن الجهود التي بذلتها قوات الدعم السريع في اطار مشروع المسؤولية المجتمعية التي تأتي برعاية النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول / محمد حمدان دقلو .

اخر الأخبار

فيديو