دقلو: السياسيين هم سبب محاولات الانقلاب لانشغالهم بالكراسي وإهمالهم معاش الناس

22 سبتمبر 2021

قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، إن السبب وراء محاولات الانقلاب على السلطة، هم السياسيين الذين انشغلوا بالصراع على المناصب والكراسي وأهملوا المواطن ومعاشه ما خلق حالة عدم رضاء وسط المواطنين.
وأضاف دقلو في خطاب أمام حفل تخريج القوات الخاصة بمنطقة وادي سيدنا، اليوم الأربعاء، أن قواتنا تصدت للعديد من المحاولات الانقلابية خلال المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن القوات النظامية ستكون سندا للوطن تحافظ على أمنه واستقراره.
وقال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة : "نحن العسكريين منذ اليوم الأول في التغيير لم نبخل بشئ ولم ندس المحافير مثلما ظل يروج أصحاب الاجندة الخفية"، مؤكدا أن العسكريين سخروا كل إمكانيات القوات النظامية والعمل بكل طاقتنا دون كلل أو ملل من أجل مصلحة الشعب السوداني واستقرار البلاد تنفيذاً للعهد الذي قطعناه للشعب بالحفاظ على الفترة الانتقالية وتحقيق شعارات الثورة  وصوناً للشراكة، وتابع "رغم ذلك الا اننا لم نجد من الذين يصفون أنفسهم بالشركاء إلا الإهانة والشتم ليل نهار لجميع القوات النظامية ـــ  فكيف لاتحدث الانقلابات والقوات النظامية لا تجد الاحترام والتقدير".
وجدد أن العسكريين لا يحملون أي مطامع أو مكاسب شخصية سوى العيش الكريم للشعب السوداني، وقال: " لا نحمل أي مطامع او نسعى لمكاسب شخصية ، نريد لهذا الشعب الكريم أن يعيش بكرامة". 
وذكر دقلو ان المواطن السوداني يعاني يومياً من أجل توفير الطعام والدواء والخبز ومياه الشرب النظيفة والمواصلات دون جدوى، مشيرا إلى أن بعض المواطنيين هاجروا الى بلدان أخرى، وأن البعض الآخر أجبرته ظروف الحياة لبيع ممتلكاته، وزاد: "بعضهم باع في انتظار غد أفضل انبوبة الغاز من أجل توفير ضروريات الحياة".
وعاب دقلو على شركاء الوثيقة الدستورية ممارسة اقصاء أطرافها، وقال:" تحدثنا عن ضرورة توحيد الجهود السياسية والاجتماعية للمضي بالفترة الانتقالية الى نهاياتها المطلوبة، دعمنا مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لتجاوز الأحتقان السياسي الذي تعيشه البلاد، لكنهم مارسوا الاقصاء حتى على الذين وقعوا معهم الوثيقة الدستورية، وظلوا كل طرف (يحفر) للطرف الآخر من أجل المناصب والمصالح الحزبية الضيقة".
وحيا دقلو صبر شعب السوداني على (التهريج والتخبط)، وأن المجتمع الدولي ظل يقدم الدعم والنصح بأستمرار من أجل انجاح الفترة الانتقالية ومساندة شعبنا.
وأكد أن المخرج من أزمات البلاد بتوحيد الكلمة والعمل بروح وطنية خالصة دون أجندة أو محالات الاقصاء، ودعا للتواثق على برنامج وطني يخرج الشعب السوداني من أزمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وترك أساليب التخوين والاستهداف لمؤسساتنا الوطنية التي تحافظ على أمن واستقرار البلاد.

اخر الأخبار

فيديو