قائد قطاع شرق دارفور العميد حسين منزول

جاهزين للقيام بدور اليوناميد بنسبة 100%
مواطن الولاية تفهم أن الدعم السريع أتى له بالأمن والاستقرار
نعمل على تحويل المنطقة من الحروب الى الاعمار والتنمية والاستقرار
نقف للمهربين والمروجين بالمرصاد 
نسعى لتغيير زراعة المخدرات الى زراعة منتجة وصالحة

# تلعب قوات الدعم السريع بولاية شرق دارفور ادوار كبيرة ومهمة، في حفظ الامن، وتأمين الحدود، والحد من الظواهر السالبة والجرائم، علاوة على المساهمة في تقديم الخدمات المجتمعية ، والدفع بعجلة التنمية بالولاية الى الامام، وللمزيد حول اسهامات القوات طرحنا العديد من الاسئلة على قائد قوات الدعم السريع قطاع شرق دارفور العميد حسين منزول  ، معاً نطالع ماذا قال:
# في البدء .. حدثنا عن أهم انجازات القطاع ؟
ـ حفظت الأمن من الحروب القبلية وحروب التمرد منذ العام 2014، ويشهد بذلك كل الناس، حتى اصبحت الولاية تشهد استقرار أمني متكامل.

# مدى التعاون بينكم والقوات النظامية الآخرى بشرق دارفور ؟
ـ منسجمين مع القوات الآخرى ولدينا تنسيق كامل معهم ، وجميعنا مكملين لبعض، والدعم السريع صمام امان لكل القوات الموجودة بالولاية.

# ماذا عن الادوار التي تقوم بها القوات فيما يتعلق بالجوانب المجتمعية ؟
ـ المرجفين وغيرهم كانوا يشوهون صورة الدعم السريع لكن المواطن في الاونة الاخيرة اتفهم لمساهمات النائب الاول لرئيس مجلس السيادي قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو، سيما القافلة التي وصلت الولاية وتحديدا محلية الفردوس، ابان الفيضانات ، كل الناس شهدت وعرفت ان الدعم السريع يعمل على تحويل المنطقة من مرحلة الحروب الى مرحلة الاعمار والتنمية والاستقرار، ثم أتت قافلة اخرى تبشر بالسلام وفيها كل الجوانب الطبية والمعونية وكل النواحي التي تتعلق بالمواطن.

# كيف تتعاملون مع مواطني دولة جنوب السودان ؟
ـ معروف لدى الجميع ان ولاية شرق دارفور هي ولاية حدودية مع دولة جنوب السودان باعتبارها دولة شقيقة وكان مواطنيها يعيشون هنا في الولاية، والآن النازحين موجودين في غرب الولاية بمعسكر نعاملهم باعتبارهم سودانيين ويتمتعون بكل ما يتمتع به انسان شرق دارفور، لكن الظروف السياسية جعلتنا بلدين.

# حدثنا عن مدى جاهزية قوات الدعم السريع لمكافحة التهريب الذي أصبح يؤرق الاقتصاد السوداني في الأونة الاخيرة ؟
ـ التهريب يتركز على السلع التنموينية من السكر والدقيق والجازولين والمحروقات جميعها الى دولة الجنوب، في وقت تأتي لنا منهم الاشياء السلبية مثل المخدرات والمسكرات ولكن الحمدلله قوات الدعم السريع والقوات النظامية الاخرى كانت جاهزة، حيث تمت اكثر من 9 قبضيات في الحدود الجنوبية، والان القوة جاهزة ومرتبين ومنسقين تنسيق كامل مع ادارة المخدرات بالولاية وادارة الفرقة 20 بالقوات المسلحة بالاضافة الى جهاز الامن، وبالتحديد قوات الدعم السريع التي تتمتع باستخبارات نشطة وفهم واسع جدا ، وكل المهربين والمروجين نحن لهم بالمرصاد ونعرف اين موقعهم جيدة. 

# للقوات دور في تأمين الموسم الزراعي وفتح المسارات حدثنا عن ذلك ؟
ـ حقيقة اخوانا الرحل متضررين ضرر كبير حيث قفلت  بعض الصواني والمشارب والمراحيل،وهي من تاريخ الانجليز كانت محددة قانونية وشرعية، واصبحت هنالك ظاهرة جديدة وهي التجارة بالزراعة، حيث يأتي العمد بمزارعين من الولايات الاخرى وتأجير الارض لهم، لمصلحتهم الشخصية ، وبذلك يكون ضيع مصلحة الراعي والرحل ، كانت في مضايقات لكن الحمدلله الخريف كان طيب وكانت لنا اسهاماتنا حتى مر الحصاد بالسلامة، لكن لدينا خطة مستقبلية في فصل الصيف لابد ان تفتح الصواني والمراحيل والمشارب حتى نحفظ دماء المسلمين في شرق دارفور كما نحفظ للرحل حقهم، والمزارعين يرجعوا للاماكن المخصصة لهم، ومتصدين لخطوات تأجير الاراضي للتجار.

# كيف تتعاملون مع الظواهر السالبة والتفلتات الامنية ؟
ـ نتعامل بالاطار القانوني والحمدلله حققنا فيها نجاح كبير والآن لا تجد شخص مسلح عابر للمدينة انضباط كامل وتام، كما لا توجد ظاهرة سلبية في السوق والوضع بالولاية افضل بكتير من بقية الولايات الآخرى، ونحن الان بصدد جمع السلاح قسريا والناس تفهمت الامر .

# المخدرات وأثرها على الشباب بصورة عامة ولاية شرق دارفور منبع المخدرات حدثنا عن خطتكم لمحاربتها ؟
ـ هذا مشروع كبير، وجزء مقدر من الشباب سلك هذا الطريق عبر صرف اشخاص لاموال طائلة لتدمير عقول الشباب ، وفي رأيي السبب في تعاطي المخدرات هي العطالة، لذلك نحن تحدثنا مع المركز على ضرورة ان تكون هنالك بنوك تمويل ومشاريع للشباب حتى يطور نفسه والمنطقة والبلد بصورة عامة، حتى تصبح ولاية شرق دارفور استثمارية تحقق شعار السودان سلة غذاء العالم ، وهذا الامر يحتجا الى صبر لتطوير المنطقة والولاية والشباب، ونؤكد سعينا لتغيير زراعة المخدرات الى زراعة منتجة وصالحة.

# ماذا عن جاهزية القوات لحفظ عملية السلام بعد خروج بعثة اليوناميد؟
ـ القوات اخذت دورات تدريبية متقدمة لحماية اليوناميد، ونحن بنحل محل البعثة وبنقوم بدورها 100%، لانو هم اسرنا واهلنا وكلنا سودانيين والدم واحد، نطمئن اهلنا بنأمنهم تأمين تام ، جاهزين كل الجاهزية لحمايتهم حتى يمارسوا زراعتهم وعملهم .
# كيف ينظر انسان الولاية لقوات الدعم السريع ؟
ـ الذين يعملون على تشويه صورة الدعم السريع كانوا يبعدون بيننا والمواطن لكن الان المواطن تفهم ان القوات من رحم الشعب السوداني وفهموا القضية ونحن  مع المواطنين في خدمات مجتمعية والان نقف معهم عبر المساهمات في نوادي الكورة ومستشفي وبئر ازدواجية في عسلاية، كما ان خطتنا القادمة تشمل فتح كبري "السرب" في حدود الولاية الشرقية ومستشفي اماراتي تبرع به قائد قوات الدعم السريع بمواصفات كبيرة جدا، والان المواطن منسجم معنا ونحن لصيقين به تماما وهو في عزة وتفهم ان القوات أتت له بالامن والاستقرار ومن هنا اشكر المواطن لصبره ونحن معهم ونقدم لهم كل ما نملك لخدمتهم.

اخر الأخبار

فيديو