مع قائد قوات الدعم السريع قطاع غرب كردفان المقدم، التاج التجاني عبدالله

نعمل على قلب رجل واحد مع القوات النظامية بالولاية
مولد كهربائي لمستشفى مدينة المجلد المتخصص في غسيل الكلى
بعد توجيهات قائد القوات تناست القبائل المرارات
نعمل على مراقبة الحدود ومكافحة الظواهر السالبة
قدمنا مبادرات مجتمعية عديدة في كافة المجالات

قال قائد قوات الدعم السريع قطاع غرب كردفان المقدم، التاج التيجاني عبدالله، انهم يعملون من أجل مكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود وبسط هيبة الدولة من خلال حفظ الأمن والسلام المجتمعي بين مكونات المجتمع في غرب كردفان، وأكد تعاونهم مع القوات النظامية الأخرى وأنهم يعملون بتنسيق كامل لتكامل الأدوار، وأوضح أن الوضع الامني بالولاية مستقر جدا ويسوده الهدوء ولم تحدث فيه أي صراعات سيما بعد ثورة ديسمبر المجيدة
حوار: إبراهيم قسم الله محمد 

# ما هي الأدوار التي تقوم بها قوات الدعم السريع في قطاع غرب كردفان..؟
في البداية التحية للإخوة في الإعلام لاتاحتهم لنا هذه الفرصة وفي الحقيقة نحن كقوات دعم سريع من أبرز الأدوار التي نقوم بها في الولاية مراقبة الحدود ومكافحة الظواهر السالبة متمثلة في منع التهريب والمخدرات ومحاربة الجريمة العابرة للحدود بجانب العمل على بسط وفرض هيبة الدولة

# ماذا عن دور القوات في حفظ السلام ؟
ـ نعمل على حفظ ودعم السلام الذي تم بجوبا مؤخرا برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول، محمد حمدان دقلو حميدتي، قائد قوات الدعم السريع لاسيما في المناطق الحدودية هناك تعايش سلمي وانفتاح بين القبائل بل هناك تداخل بين دينكا ملوال والمسيرية في تلك المنطقة الحدودية
# ما هو شكل التعاون بين قوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى بالولاية ؟
ـ في هذا الخصوص لدينا تنسيق وتعاون كامل من الإخوة في الفرقة 22 مشاه بالقوات المسلحة بجانب الإخوة في الشرطة والمخابرات العامة ونحن جميعنا كلجنة أمن في الولاية نعمل على قلب رجل واحد إذ نحن منظومة واحدة تعمل بتكاتف وتعاون مشترك في الصغيرة والكبيرة .

 
# ما هي أبرز المبادرات التي قامت بها قوات الدعم السريع في الولاية ؟
ـ المبادرات التي قامت بها قوات الدعم السريع عموما منذ تغيير النظام هي : كرست قواتنا في العمل على إحلال السلام والأمن الاجتماعي بين مكونات القبائل ومن ضمن المبادرات كانت في الولاية نزاعات بين بعض القبائل وقمنا بتنفيذ جدار عازل لتأمين القرى والمزارعين وتأمين حركة الرعاة وتنظيمهم عبر الإدارات الأهلية، ثم قمنا بعقد ثلاث مؤتمرات للتعايش السلمي وذلك لربط النسيج الاجتماعي، وبالنسبة لمجال العمل الخدمي نفذنا برنامج دعم اجتماعي لأكثر من 10 خلاوي تحفيظ القرآن وتعاليم الإسلام كما وفرنا لهم كل ما يحتاجونه من معينات عينية، بالإضافة إلى ذلك قدمت قوات الدعم السريع مولد كهربائي لمستشفى مدينة المجلد المتخصص في غسيل الكلى والنساء والتوليد و ذلك نسبة لوجود مشكلة في عدم استقرار التيار الكهربائي وبالتالي هناك استقرار ملحوظ في الولاية، ومن ثم قمنا بدعم الأندية الرياضية في محلية أبيي ووزعنا أكثر من 22 سد للفرق والأندية بجانب دعم مهرجان نادي سباق الفروسية وترحيل الكتب المدرسي من رئاسة الولاية بالفولة الي محلية المجلد والميرام .

# كيف يبدو الوضع الأمني في الولاية؟ 
ـ الولاية تنعم باستقرار كبير جدا منذ بزوغ ثورة ديسمبر المجيدة لذا تعتبر هادئة ولم تحدث فيها أي صراعات ووفق الجهود التي تمت لحفظ الأمن كانت عبر موجهات أصدرها السيد النائب الاول لرئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع بأن يصبح التعايش السلمي بين القبائل أمرا حتميا وأن يتناسوا المرارات، وبعد التوجيهات صارت الحياة على طبيعتها والأمور الآن جيدة جدا والآن من المجلد إلى الميرم لا توجد أي نزاعات قبلية.

# سعادة المقدم أخير ا هل لديك  اي اضافة اخري؟

فقط نقول ربنا يوفقنا علي واجب الأمن والاستقرار وحفظ السلام ربنا ينعم علي بلدنا بالامن والاستقرار والرخاء والنماء .

اخر الأخبار

فيديو