كلمات وفاء لأهل العطاء

بقلم : آمنة ابراهيم ..

لم تتوانى عن واجبها بل زادت عليه كل خير،وكانت اسم على مسمى تتكاثر في دواخله الحسنات مثلما تنجب الأم الأبناء الصالحين والمصلحين المخلصين لوطنهم والغيورين على شعبه وحماية أرضه وعرضه ،وأمنه القومي ،تلك هي قوات الدعم السريع ،والتي ما ألمت بالمواطن كارثة أو نكبة إلا وكانت سباقة في حمايته ودعمه وعونه ومن أهم ما أنجزته خلال الفترة السابقة ، الانحياز لثورة ديسمبر المجيدة ،ودرء آثار الأمطار والسيول والفيضانات ،والتصدي لجائحة كورونا ،واحتواء النزاعات القبلية في شرق السودان وغربه .
أيها الشعب العظيم لاشك أن قوات الدعم السريع ليست منظومة أمنية فقط بل هي مؤسسة بحجم هذا الوطن الكبير يجدها المواطن بجانبه كلما حدث حادث أو حلت به كارثة طبيعية او مصطنعة ، ألم أقل لكم أنها مثل الأم تجود ولا تنتظر عطاء أو ثمن لقاء خيرها المتدفق في مجرى الظروف البائسة التي كابدها ويكابدها شعبنا الصابر ؟ وها هي ورغم الضغوطات وسرعة إيقاع الزمن أنجز قائدها أضخم مجهود في التاريخ السياسي لجمهورية السودان وهو التوافق والتوقيع على اتفاق سلام جوبا بين وفد الحكومة الانتقالية برئاسته ووفد الجبهة الثورية السودانية عبر وساطة الأشقاء في دولة جنوب السودان .
 لم يتوقف مدها في الجوانب التنموية والخدمية وتلك الصور والفيديوهات التي احتفت بها مواقع التواصل الاجتماعي وروادها فيما يخص دورها في تقديم المساعدة لطلاب الشهادة السودانية إبان الامتحانات وترحيلهم من مناطق سيطرة حركة جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد نور إلى مراكز الامتحانات بمدينة كاس ،كما شهدنا قافلة الدعم السريع الصحية للولاية الشمالية والقيام بأجمل وأفضل الأعمال الإنسانية هناك ،فضلاً عن قافلة الدعم في مجال التعليم لمحليتي كتم والواحة بولاية شمال دارفور حيث التحام الشعب مع القوات والتفاعل الإيجابي مشاهد جسدت قوة العلاقة والروابط الوطنية والقيم المستقبلية التي يُبشر بها المستقبل القريب ،وفوق ذلك دورها الكبير في القيام بواجبها في تأمين الموسم الزراعي والحصاد بولايات دارفور الخمس ،تلك هي واجبات والتزامات تجاه هذا المواطن والوطن لا تنتظر منها جزاءً ولا شكوراً بل من قبيل من لا يشكر الناس لا يشكر الله!،لذلك حرصت في هذه المساحة أن أذكر أو أنسب الفضل لأهله وليس ذلك بغريب على هذا الشعب فالكل يعلم ما قامت به قوات الدعم السريع وأجرها على الله ولم يتبقى لنا سوى أن ندعو الله لها بالتوفيق ولما فيه مصلحة العباد والبلاد ودمتم سالمين وآمنين ومستقرين تتطلعون لغد أفضل ووداع الأيام والسنين المرة من تاريخ بلادنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي!.

اخر الأخبار

فيديو