لماذا الدعم السريع في هذا التوقيت ؟!!

بقلم اشرف طه..

ظلت قوات الدعم السريع منذ قيام الثورة السودانية تقوم بدورها بالكامل في حماية أمن ومكتسبات المواطن كشريك أساسي في التغيير الذي فرضه الشعب السوداني على الواقع السياسي .
ولعبت قوات الدعم السريع دورا كبيراً في المحافظة على ارادة الشعب ويمكن ان نقول بان وجودها أحد اسباب نجاح الثورة لماقامت به من أدوار متعددة غير فرض هيبة الدولة وتحقيق الأمن ، بل ساهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطن بتدشين عدد كبير من المبادرات المجتمعية وتسيير قوافل صحية ودعم متكامل شمل معظم ولايات السودان .
شاركت قوات الدعم السريع بجنودها و قائدها لوجوده في الحكومة الانتقالية نائبا لرئيس مجلس السيادة، وكانت له بصمة واضحه في تحقيق سلام شامل في كل ربوع الوطن كان حلم كل السودانيين، ونجح في اقامت صلح بين "النوبة والبني عامر" ونزع فتيل الفتنه في شرق السودان، وخلق جو صحي برئاسته للجنة التفاوض مع حركات الكفاح المسلح وسخر كل الامكانيات حتي تحقق سلام يعبر بالبلاد لبر الامان .
وفي جانب آخر لم تكون الأحزاب السياسية المكونة لقوى الحرية والتغيير على قلب رجل واحد لذا نجد بان المكون العسكري اكثر تناغماً لهذا السبب بدأت تتفكك وتختلف فيما بينها مما اثر على اداء الجهاز التنفيذي للدولة، ونجح المكون العسكري في مجلس السيادة بتحقيق كل أهدافه المتفق عليها، مما دفع بعض الجهات لخلق فتنه داخل المكون العسكري وبدأت المؤامرة على قوات الدعم السريع وقائدها الفريق أول محمد حمدان دقلو، بإطلاق الشائعات ونشر الأخبار المفبركة لإثارة الراي العام وانشغالهم عن دورهم، إلا ان قوات الدعم السريع نجحت في تفويت الفرصة على المتربصين بها وظلت تعمل في حيادية لانجاح الفترة الانتقالية، تلتزم بدورها كاملا وهي تعلم بان البلاد تمر بمتغيرات كبيرة تحتاج لمزيد من الصبر والتضحية و تفويت الفرص على المتربصين بالبلاد لإفشال مخططاتهم في جر البلاد عبر الفتنه للهاوية لإختيارهم قوات الدعم السريع إلا انهم وجدوا بانها لن تحيد عن ما أقسمت عليه " حماية أمن ومكتسبات المواطن السوداني" .

اخر الأخبار

فيديو